” وقفت أمامه بذل وطوع ابتديت حديثي بأماني كثيرة “
اتلعثم ثم استرسل
ابتسم تارة وأبكي أخرى
لأجدني مغمضة العينين لا أشعر بما أقول واردد ياربّ ياربّ
الحديث إليك ربي يفوق أي جمال ؟
!! الشكوى اليك عزه
!! واللّجوء اليك سمو
الحديث إليك لايحتاج لنصوص مسبقة الإعداد , أدعوك بارتجال
بلا تخلق أشكرك وأشكوك بعفوية
“لأنك وحدك تعلم كل ما اقول وكل ما اود ان اقول”
*لمى الزومان
قال تعالى :
[ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ]
سورة العنكبوت - آية 69 -
الذين جاهدوا في الله ليصلوا إليه ; ويتصلوا به . الذين احتملوا في الطريق إليه ما احتملوا فلم ينكصوا ولم ييأسوا .
الذين صبروا على فتنة النفس وعلى فتنة الناس . الذين حملوا أعباءهم وساروا في ذلك الطريق الطويل الشاق الغريب . .
أولئك لن يتركهم الله وحدهم ولن يضيع إيمانهم , ولن ينسى جهادهم . إنه سينظر إليهم من عليائه فيرضاهم .
وسينظر إلى جهادهم إليه فيهديهم . وسينظر إلى محاولتهم الوصول فيأخذ بأيديهم . وسينظر إلى صبرهم وإحسانهم فيجازيهم خير الجزاء
المصدر: في ظلال القرآن / سيد قطب
رَأَىَ أَحَدٌ الْعَارِفِيْنَ رَجُلٌ عَلَىَ قَبْرِ فَسْئَلْهُ :
يَاهَذَا ، مَا الَّذِيْ يُبْكِيْكَ؟
فَقَالَ الْرَّجُلُ :أَبْكِيْ عَلَىَ مَنْ أَحْبَبْتَ فَفَارَقَنِيْ
فَقَالَ لَهُ الْعَارِفُ : ذَنْبِكَ أَنَّكَ أَحْبَبْتَ مَنْ يَمُوْتُ , وَلَوْ أَنَّكَ أَحْبَبْتَ الْحَيِّ الَّذِيْ لَا يَمُوْتُ …….
أيهـــا القلب الحزين , اقرأ واستبشـــر 1 ♥
: مافاتَ من خيرٍ لا زال بالإمكَان تداركُه
:غَاب أنسْ بن النضر عَن غزوةِ ( بدر ) فقال
.” والله لئن أشهدنِي الله مشهدًا آخر، ليرينّ ماأصنع “
.فلمّا جاءت ( أُحد ) فعل الأفَاعيل؛ لأنَّ قلبهُ احترقَ لأجرٍ فاته في ( بدر ) لم ينَله
!فيامن فاتكَ أوّل الشهر، هاهوَ آخرهُ قد أقبَل
:فقُل بصدقٍ مستعينًا بالله
لئنْ بلّغني الله العشر الأواخر “
. * “ليرينّ ما أصنَع